أحمد بن محمد السلفي

175

معجم السفر

وجرس عليه وهو يضحك ويسلم على الناس ويقول هذا وقت التهنئة فهنئوني وتوفي في شوال سنة ست وعشرين وخمسمائة في صلاة العصر وهو ساجد رحمه الله . - 284 - 555 حدثني أبو القاسم عبد الرحمن بن عتيق بن خلف المقرئ الصقلي المعروف بابن الفحام بالثغر ثني أبو الحسن عبد الباقي بن فارس بن أحمد المقرئ الحمصي بمصر ثنا أبو أحمد عبد الله بن الحسين بن حسنون المقرئ السامري ثنا أبو الحسن بن الرقي وأبي قالا ثنا أبو يحيى عبد الله بن زكريا بن أبي مسرة أخبرني أبي والحميدي قالا ثنا إبراهيم بن يحيى بن أبي حية قال قرأت على حميد الأعرج فلما بلغت إلى « والضحى » قال قال كبر إذا ختمت كل سورة حتى تختم فإني قرأت على مجاهد بن جبر فأمرني بذلك قال مجاهد وقرأت على عبد الله بن العباس فأمرني بذلك 556 ابن الفحام هذا كان من كبار القراء وممن رحل من المغرب إلى المشرق في طلب القراءة على الشيوخ فأدرك بمصر ابن هاشم وابن نفيس وعبد الباقي بن فارس وأبا الحسين الشيرازي وآخرين سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة وتلمذ على طاهر بن بابشاذ في النحو وأملى عليه شرح مقدمته وقد علقت عنه فوائد وله تأليف حسن سماه التجريد في بغية المريد كتبت أنا منه أسانيد كل قراءة وكان حافظا للقراءات صدوقا متقنا عالما كبير السن توفي في ذي القعدة سنة ست عشرة وبلغتني وفاته وأنا بمصر وقد قال لي أبو الربيع سليمان بن عبد العزيز المقرئ الحمصي حمص الأندلس ما رأيت أعلم بالقراءات ووجوهما منه لا بالمغرب ولا بالمشرق وإنه ليحفظ القراءات كما نحن القرآن وكان قد بقي بمصر للقراءة وطلب العلم من سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة إلى سنة أربع وخمسين وأربعمائة